جميع أطوار قصة Call Of Duty مرتبة من الأدنى للأعلى – الجزء السادس والأخير

نسنكمل مقالتنا:
Call Of Duty 4: Modern Warfare (2007)
أما Call of Duty 4: Modern Warfare، فقد أحدثت ثورة في عالم الألعاب عند صدورها عام 2007. مثّل هذا الجزء أول انطلاقة للسلسلة نحو الحروب المعاصرة، مبتعدًا عن الحروب العالمية التي كانت السمة الغالبة للأجزاء السابقة. تولّى اللاعب أدوار شخصيات من فرقة Task Force 141 مثل Soap وGhost، في عمليات تهدف لإيقاف Imran Zakhaev، القائد الروسي المتطرّف الذي يسعى لإعادة روسيا إلى مجدها السوفييتي الغابر.
قدّم طور قصة Modern Warfare تجربة متكاملة جمعت بين التجسس والتكتيك والمعارك الضخمة. اشتُهرت بمهمات أيقونية مثل All Ghillied Up التي ركزت على التسلل والقنص، وNo Fighting in the War Room التي كانت مثالًا للفوضى المنظمة. كانت قصة اللعبة مشدودة، وتضمنت لحظات مؤثرة ونهاية درامية صادمة جعلت العديد من اللاعبين يعيدون لعبها مرارًا. لا شك أن هذا الجزء وضع معايير جديدة لألعاب التصويب، وأعاد تعريف ما يمكن أن يقدمه طور القصة في لعبة حربية.
Call Of Duty: Black Ops 2
قدّمت Black Ops 2 تجربة من أكثر التجارب تطورًا في تاريخ السلسلة، ونجحت في البناء على نجاح الجزء الأول بأسلوب درامي مشحون مليء بالمفاجآت. تبدأ القصة بلحظات صادمة تترك اللاعب في حالة من الترقب، حيث ينكشف أن Frank Woods نجا من مصيره المفترض، كما تتكشّف تدريجيًّا أمور خطيرة مرتبطة بالخصم الرئيسي Raul Menendez.
تتوزع أحداث القصة بين ثمانينيات القرن الماضي وعام 2025، ما قد يبدو مشتتًا للبعض، إلا أن هذا التوزيع الزمني خدم القصة بفعالية، حيث سلّط الضوء على ماضي الشخصيات المحورية مثل Woods وMason، وكشف تدريجيًّا الأحداث التي أدت إلى الأزمة المستقبلية. لكن ما جعل Black Ops 2 مميزة حقًا هو جرأتها في إدخال عناصر جديدة إلى أسلوب اللعب، مثل القدرة على تخصيص العتاد، ومهمات جانبية تُعرف بـStrike Team Missions، وخيارات متعددة تؤثر على سير القصة ونهايات مختلفة، ما منح اللعبة قيمة إعادة لعب عالية وجعل كل تجربة تبدو مختلفة.
Call Of Duty: Black Ops
أما Black Ops، فقد شكّلت لحظة فارقة في تاريخ السلسلة، حيث انطلقت القصة في عالم من الخداع والتوتر النفسي ودوامة من الأسرار، تبدأ باستجواب Jason Hudson للعميل Alex Mason لمعرفة مصدر محطة الأرقام السرية التي تُستخدم لتفعيل عملاء نائمين سوفييت لتنفيذ هجوم كيميائي كارثي.
تميزت الحبكة بالذكاء، إذ تنقلت بين ذكريات Mason المليئة بالشك والاضطراب العقلي، مما منح اللاعب منظورًا خاصًا للقصة. قُدمت المهمات بأسلوب متنوع وشديد الإثارة، بداية من المعارك الدموية في فيتنام، إلى الهروب من السجون، وانتهاءً بلحظات سريالية تشكك في حقيقة ما يراه اللاعب. كل ذلك تخلله قتال مركبات مذهل وأحداث ذهنية مضطربة تركت انطباعًا لا يُنسى. استطاعت Black Ops أن توازن ببراعة بين القصة المتماسكة والأكشن المتفجر، لتؤسس قاعدة راسخة لسلسلة تحوّلت لاحقًا إلى واحدة من أهم الفروع في تاريخ Call of Duty.
Call Of Duty: Modern Warfare 2
تفوّقت Modern Warfare 2 كواحدة من أكثر الأجزاء تميزًا في تاريخ السلسلة بفضل تصعيدها الملحوظ في الأحداث وتقديمها لمجموعة من أكثر المهمات أيقونية وإثارة. استطاعت Infinity Ward أن تبني على نجاح الجزء الأول Modern Warfare وتوسّع من نطاق القصة مع الحفاظ على نفس أسلوب اللعب المكثف والمشبع بالإثارة.
تدور أحداث القصة بعد نهاية الجزء الأول مباشرة، وتُركّز على فرقة Task Force 141 في مطاردتها للعدو الروسي الخطير Vladimir Makarov. ورغم أن هذا النوع من الحبكة أُعيد استخدامه لاحقًا في النسخة المعاد إنتاجها من السلسلة، إلا أن النسخة الأصلية قدّمت هذا الخط السردي بتنفيذ أقوى وأكثر تأثيرًا.
تمتعت كل مهمة في Modern Warfare 2 بتصميم فريد منح التجربة تنوعًا كبيرًا، بدءًا من مهمات التخفي الافتتاحية التي دفعت اللاعب إلى التفكير الاستراتيجي، وصولًا إلى المطاردات والانفجارات التي لم تهدأ حتى اللحظة الأخيرة. وتمكّنت القصة من بناء توتر درامي حقيقي بفضل تصاعد الأحداث وتقديم شخصيات قوية وعلاقات مشحونة.
كانت أكثر اللحظات التي طبعت ذاكرة اللاعبين تلك التي تضمّنت خيانة مؤلمة ومفاجئة من أحد الحلفاء، لتصبح واحدة من أكثر المشاهد صدمة في تاريخ الألعاب، ما أضفى على Modern Warfare 2 بعدًا دراميًّا قلّ نظيره في ألعاب التصويب. كل هذه العناصر معًا جعلت من طور القصة هذا من أفضل التجارب التي قدّمتها السلسلة على الإطلاق.
مصدر الخبر: https://www.saudigamer.com/call-duty-campaigns-ranked-part6/